Aller au contenu principal

عبد الكريم بالصادق ل"فلاحتنا" : إقرار تحيين الهوامش تأخر لهذه الأسباب

عبد الكريم بالصادق ل"فلاحتنا" : إقرار تحيين الهوامش تأخر لهذه الأسباب

 

على خلفية تأخر إقرار تحيين الهوامش رغم حلول موسم تجميع الحبوب، صرّح لموقع "فلاحتنا" المدير العام لمصرف الخدمات الفلاحية المتعددة، عبد الكريم بالصادق، أنّ الغرفة الوطنية لمجمعي و مخزني الحبوب في قد أعلنوا في مراسلتها الموجهة إلى ديوان الحبوب بتاريخ 23 ماي 2019، والذي تلقت رئاسة الحكومة نسخة منه، تعليق نشاطهم في انتظار مراجعة الهوامش على الصيغة التي أفرزتها معهم لجنة مختصة كلفت للغرض شارك في أشغالها ممثلين عن وزارات الفلاحة و التجارة والمالية برئاسة الادارة العامة للإنتاج الفلاحي.

 

وأوضح عبد الكريم بالصادق، أن أسباب هذه الأزمة تعود إلى سنة 2008 عند ارتفاع سعر الحبوب في السوق العالمية وسحبه نسبيا على الأسعار الداخلية للحبوب بزيادة 22,218 دينارا في سعر شراء قنطار القمح ليصبح 55 د/ق بعد أن كان 32,782 د/ق. وأضاف أنه "في المقابل وقع تجميد غير مفهوم لهوامش التجميع و التخزين تواصل لمدة سبع سنوات متتالية تكبدت خلالها شركات التجميع خسائر مالية ناهزت الـــ100 مليون دينار. ليتم سنة 2016 ثم سنة 2017 مراجعة طفيفة كانت مخيبة لآمال حيث لم ترتقي لتغطية ولو أجزاء بسيطة من كلفة التجميع و لا تغطي كلفة الأعباء المالية المتأتية من تمويلات الصابة".

 

وأكد بالصادق في تصريح ل" فلاحتنا"، أنّ ضعف الهوامش التي يتقاضاها المجمعون، تسببت في صعوبات مالية حادة أجبرت البعض منهم على التخلي على نشاطهم بينما يعاني الباقون، من شركات خاصة وتعاونيات، من عجز مالي هيكلي يهددهم بالإنهيار. وقد طال هذا العجز كل المتداخلين في حلقة التجميع ليشمل كذلك ديوان الحبوب نفسه الذي أظهر عدم قدرته على خلاص مستحقات المجمعين في آجالها التعاقدية لتتفاقم خسائرهم جراء أعباء مالية إضافية مباشرة لم تدرج في ميزانيتها.

 

وتابع بالصادق، "أن الغرفة قد حذرت من تداعيات هذه الأزمة على منظومة الحبوب التي يشكل التجميع فيها حلقة محورية تربط بين المنتجين من جهة و المستهلك من الجهة الأخرى و نادت بضرورة القيام بتحيين الهوامش حتى تتلائم مع الإرتفاعات الغير مسبوقة في مؤشرات التضخم و نسب السوق المالية" .

 

 

وشدد عبد الكريم بالصادق في تصريحه ل"فلاحتنا" أنه أمام هذه الوضعية الحرجة، و في غياب إصدار مراجعة جدية للهوامش تسمح بتغطية كلفة التجميع و كلفة الخزن من جهة و تضمن أدنى ما يمكن من هوامش ربحية من جهة أخرى لتمكن شركات التجميع من تنمية مواردها و مواصلة نشاطها في أحسن الظروف، فإن غرفة المجمعين تحمل الحكومة مسؤوليتها كاملة في أي تأخير أو تعطيل يمكن ان يطرأ في إنطلاق موسم تجميع الحبوب لهاته السنة و تحذرها من إنهيار هذه الحلقة المحورية من منظومة الحبوب والتداعيات الخطيرة التي يمكن ان تنجر عن ذلك من إتلاف للمحاصيل على غرار ما حصل في منظومات أخرى لاسيما منظومة الألبان، حسب تعبيره.

 

 

Ajouter un commentaire

Texte brut

  • Aucune balise HTML autorisée.
  • Les lignes et les paragraphes vont à la ligne automatiquement.
  • Les adresses de pages web et les adresses courriel se transforment en liens automatiquement.